لا أشتَهي الحُزنْ أبداً وَ لا أوَد تَذوقه
لا أرَيد التَحدث عَنه .. الصَاخَبون هنا فَيه كَثيرونْ !
لكَن مالحَيله إنْ أسَتنفذَت قَوْة آلتََحمل فَي أشيَاء عَديدة
وبَقي شَبح الحَزن الرمَادي دُون قَوة تَقتله ،
أحقاً يَود المُداهَمة !
فَـ وَالله إنَّي لَسُت بضَعيفة إلَى الآنْ
إنْ نَفذت قَواَيّ ، فَـ لي مَنْ أستَعينْ به فَي السِر والعَلآنْية !
__
مَحور آخر :
*أذُكَر مِن فَترة قَريبة إحَداهنْ بَعثَت مَرسُول خَاص
ثَم أخَبرتني في النْهايةَ بَأنْ أحُضر ورقَة بَيضْاء وقَلم
وأبدأ بسرد كُل الأفكار الضَالة فَي رأسَي وَ كُل عِلة عَكرت صَفائَي
بتَرجمتها وبتَعداد نْقَطي ..
كانَت النتيِجة :
- بأنْي حَددت أينْ الهَدف !
- كَيف الوَصول إليه !
- ومَاذا أريد !
- ومَاذا عَليّ !
- أيَنْ الأولويَات !
- مَنْ هَو الأهَم والمهُم !
- مالَذي أحتاجه !
- وَمالذي سأتَركه !
طَريقة رائعة كُنْت أتَجاهلهَا وأضَيع في الضَجيِج
لكَن فَضولي لمَا سَيكُون بعد تفريغ الأفكَار، أقنَعني بَالتَجربة :)
وفَي النْهايةَ مُثلما أرددُ دَائماً (لا شَيء يَستحقُ العَناء)
كٌل شَيء يَسير بالبَساطة حسب مُعتَقداتنْا وَ إيماننْا ..
_
إرَفع عنْك إحساسَك بالألمَ ، وَسوفَ يَزْول الألم ذَاتُه
(فَيلسوفْ روَماني)
|